Τετάρτη, 26 Ιουνίου 2019

Tchad, bénédiction de nouveaux récolte dans l'Église orthodoxe // Chad, blessing of new harvest in the Orthodox Church



La Mission Orthodoxe du Cameroun

Dimanche 13 janvier 2019 Fête de la récolte (Action de grâce pour la nouvelle récolte) dans le village de Goala, Mayo-Kebbi, au sud du Tchad.
 
Sunday, January 13, 2019. Harvest Festival (Thanksgiving for the new crop) in the village of Goala, Mayo-Kebbi, in southern Chad.
 






“Seigneur, quand est-ce que nous t’avions vu un étranger et que nous t’avions secouru? «Et le Roi leur répondra: “Amen, je vous le dis, chaque fois que vous l’avez fait à l’un de ces petits qui sont mes frères, c’est à moi que vous l’avez fait.” (L’Evangile du dernier Jugement, d'ici)

Voir aussi

The Orthodox Church in Cameroon, Chad, Central African Republic, Equatorial Guinea, and the Islands of St. Thomas and Principe // A Igreja Ortodoxa nos Camarões, Chade, República Centro-Africana, Guiné Equatorial e as Ilhas de São Tomé e Príncipe 
Photographies de la paroisse orthodoxe de la résurrection du Christ dans la ville de Fiangka, dans le sud du Tchad // Photos from the Orthodox Parish of the Resurrection of Christ in the city of Fiangka in southern Chad...
Tchad / Chad  

 

Δευτέρα, 24 Ιουνίου 2019

التدبير بالروح القدس - في العنصرة حلّ الروح القدس على تلاميذ المسيح ونحن هل يحلّ علينا؟



 
 التدبير الذي افتتحه الله في العنصرة بحلول الروح القدس على التلاميذ كان أعظم من التدبير الذي افتتحه الابن المتجسّد، والذي انكشف لنا بشكل خاصّ في بشارته العلنيّة. ابتدأ يسوع بشارته بهذه الدعوة: «توبوا، فقد اقترب ملكوت السموات» (متّى ٣: ٢)، وأنهى تدبيره على الأرض بأن بقي مع تلاميذه مدّة أربعين يومًا «يكلّمهم بما يختصّ بملكوت السموات» (أعمال ١: ٣). ابتدأ بشارته العلنيّة وختمها بأن افتتح ملكوت أبيه ودعانا إليه، وحدّثنا بكلّ ما سمعه من الآب، وصنع أمامنا ما رآه الآب يعمل، وعرّفنا بمشيئته بوصايا وأمثال، وأعطانا الحياة الحقيقيّة التي من لدنه، أي أن تكون حياته حياتنا.
في التدبير الذي ابتدأ في العنصرة، وهو مكمّل للذي سبقه، بات أعضاء جسد المسيح يقومون بأعمال «أعظم» من تلك التي قام به الابن المتجسّد (يوحنّا ١٤: ١٢). إلى ذلك، جعل بيننا لُحمة، بأن أعطانا أن نحمل أوهان بعضنا البعض، ونقدّم حياتنا كلّها للمسيح، فتصير «مستترة معه في الله» (كولوسي ٣: ٣). منحنا الفهم لننفذ إلى معنى الوصايا وطريقة عيشها. أغدق علينا المواهب الإلهيّة التي بها نخطّ على الأرض مشيئة الآب السماويّ ونبني بها ملكوته في داخلنا. أقامنا في الوحدة التي دعانا إلى أن نحافظ عليها برباط السلام والمحبّة. أمرنا بأن نعطي النعمة مجّانًا وبأن نعاونه في أن يأتي الجنس البشريّ كلّه إلى معرفة الإله الحقيقيّ وإلى مَن أرسله، يسوع المسيح. علّمنا كيف نرفع الصلاة إلى الله والوقوف في حضرته. طلب منّا أن نعطيه الإنسان العتيق مع آلامه وضعفاته وشهواته وخطاياه، لنأخذ منه الإنسان الجديد، خميرةً جديدة تصلح لتخمير عجين البشريّة المريض جدًّا.
أدركت الكنيسة أنّ الإنسان عمومًا مريض جدًّا وبعيد كلّ البعد عن الله، مصدر الوجود والحياة والكمال. لذا يبدو أنّ هذا التدبير بالروح القدس إنّما هو سباحة عكس التيّار، لأنّ المؤمن يواجه فيه نفسه ويواجه الشرّ والخطيئة والموت المعشّشة فيه وحوله، كما يواجه الشرّير أيضًا. لكنّ الله شاء أن يعزّينا في الجهاد والسعي بأن أعطانا مَن يرشدنا في الطريق، ويحيينا في السقطات، ويلهمنا في الشدائد، ويعلّمنا ماذا نقول وماذا نفعل، ويجدّد بنا الحياة، إن التجأنا إليه بثقة وتواضع. أعطانا روحه، بالإضافة إلى جسده، لنغتذي منه ونغذّي به، فلا نفترق عنه، بل نكون متّحدين به.
هكذا يعمل التدبير الثاني بالروح القدس كما كان التدبير الأوّل بالابن المتجسّد، أي بتواضع وتوارٍ ومحبّة فائقة. وقد عرفنا فعل الروح في نفوس القدّيسين الذين استقرّ فيهم، فأعطونا مثالًا عن معالم هذا الملكوت الحيّ الذي هيّأه الله الآب للمؤمنين بتدبيره بابنه يسوع وبعمل روحه القدّوس.
ما أجمل هذه الصلاة التي وضعتها الكنيسة في فهم رئيس الكهنة، أثناء مباركته المؤمنين بالذيكاري والتريكاري عند ترنيم التريصاجيون في القدّاس الإلهيّ. فهو يقول في الشطر الأوّل: «يا يسوع، امنحْ عبيدك تعزية سريعة وثابتة عند ضجر أرواحنا، ولا تبتعدْ عن عقولنا في الأحزان ولا على نفوسنا في الشدائد، بل تداركْنا دائمًا»؛ بينما يقول في الشطر الثاني: «اقتربْ إلينا اقتربْ، يا من هو في كلّ مكان، وكما كنتَ دائمًا مع رسلك، هكذا اتحدْ ذاتك مع التائقين إليك يا رؤوف، حتّى إذا كنّا متّحدين بك، نمجّد ونسبّح روحك الكلّيّ قدسه».
عسانا نمجّده ونسبّحه بشفاهنا وقلوبنا وحياتنا اليوميّة، ونطلبه في كلّ آن. فلا أعذب من حضوره فينا، رغم عدم استحقاقنا له. لا يكفينا الوقت لشكر الله على عمل الروح فينا من أجل خلاصنا وخلاص العالم. ليتنا نستغلّ الوقت والطاقة في أن نجعل من وقتنا وحياتنا معملًا ينتج الخير، بالروح، لكلّ من يعبر في حياتنا، فيصطاده الروح إلى معرفة الله والإيمان به من كلّ القلب وخدمته كما نحن نخدمه، بل وأفضل منّا.
سلوان
متروبوليت جبيل والبترون وما يليهما
(جبل لبنان)

الرسالة: أعمال الرسل ٢: ١-١١
لـمّا حلّ يوم الخمسين كان الرسل كلّهم معًا في مكان واحد. فحدث بغتة صوت من السماء كصوت ريح شديدة عاصفة، وملأ كلّ البيت الذي كانوا جالسين فيه. وظهرت لهم ألسنة متقسّمة كأنّها من نار فاستقرّت على كلّ واحد منهم. فامتلأوا كلّهم من الروح القدس وطفقوا يتكلّمون بلغات أخرى كما أعطاهم الروح أن ينطقوا. وكان في أورشليم رجال يهود أتقياء من كلّ أُمّة تحت السماء. فلمّا صار هذا الصوت اجتمع الجمهور فتحيّروا لأنّ كلّ واحد كان يسمعهم ينطقون بلغته. فدهشوا جميعهم وتعجّبوا قائلين بعضهم لبعض: أليس هؤلاء المتكلّمون كلّهم جليليّين؟ فكيف نسمع كلّ منّا لغته التي وُلد فيها؟ نحن الفَرتيّين والماديّين والعيلاميّين وسكّان ما بين النهرين واليهوديّة وكبادوكية وبُنطُس وآسية، وفريجية وبمفيلة ومصر ونواحي ليبية عند القيروان والرومانيّين المستوطنين واليهود والدخلاء، والكريتيّين والعرب نسمعهم ينطقون بألسنتنا بعظائم الله.

الإنجيل: يوحنّا ٧: ٣٧-٥٢
في اليوم الآخِر العظيم من العيد كان يسوع واقفًا فصاح قائلًا: إن عطش أحد فليأتِ اليَّ ويشرب. من آمن بي فكما قال الكتاب ستجري من بطنه أنهار ماء حيّ، (إنّما قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مُزمعين أن يقبلوه إذ لم يكن الروح القدس قد أعطي بعد لأنّ يسوع لم يكن بعد قد مُجّد). فكثيرون من الجمع لمّا سمعوا كلامه قالوا: هذا بالحقيقة هو النبيّ. وقال آخرون: هذا هو المسيح. وآخرون قالوا: ألعلّ المسيح من الجليل يأتي؟ ألم يقُل الكتاب إنّه من نسل داود من بيت لحم القرية حيث كان داود يأتي المسيح؟ فحدث شقاق بين الجمع من أجله. وكان قوم منهم يريدون أن يُمسكوه ولكن لم يُلقِ أحد عليه يدًا. فجاء الخُدّام إلى رؤساء الكهنة والفرّيسيّين، فقال هؤلاء لهم: لمَ لم تأتوا به؟ فأجاب الخدّام: لم يتكلّم قطّ إنسان هكذا مثل هذا الإنسان. فأجابهم الفرّيسيّون: ألعلّكم أنتم أيضًا قـد ضللتم؟ هل أحد من الرؤساء أو من الفرّيسيّين آمن به؟ أمّا هؤلاء الجمع الذين لا يعرفون الناموس فهم ملعونون. فـقال لهم نيقوديمُس الذي كان قد جاء إليه ليلاً وهو واحد منهم: ألعلّ ناموسنا يدين إنسـانًا إن لم يسمع منه أوّلاً ويَعلم ما فعل؟ أجابوا وقالوا له: ألعلّك أنت أيضًا من الجليل؟ ابحث وانظر أنّه لم يَقُمْ نبيّ من الجليل. ثمّ كلّمهم أيضًا يسوع قائلاً: أنا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلام بل يكون له نور الحياة.

 

«ليت كلّ شعب الربّ أنبياء»

يحتلّ هذا العيد أهمّيّة كبرى في الليتورجيا الأرثوذكسيّة، إذ إنّ كلّ آحاد السنة تُسمّى بنسبتها إليه. فنقول الأحد الأوّل بعد العنصرة، والثاني والثالث وهكذا حتّى نعود إلى زمن الفصح. كما يتميّز قدّاس العنصرة بأنّ الكنيسة تستبدل بذكر «المعزّي الصالح» ذكر «ابن الله» في الأنديفونا الثانية: «خلّصنا أيّها المعزّي الصالح، إذ نرتّل لك هللويا».
هذه المكانة الليتورجيّة تأتي تجسيدًا للأهمّيّة الخلاصيّة التي تميّز هذا الحدث، أي حدث حلول الروح القدس على التلاميذ، في اليوم الخمسين بعد الفصح. يخبرنا كاتب سنكسار العيد في كتاب «البندكستاري» أنّ اليهود كانوا يحتفلون «أكرامًا للعدد سبعة» بعيدٍ في اليوم الخمسين للفصح اليهوديّ (٧×٧= ٤٩). يتذكّرون فيه ضياعهم في الصحراء وتلقّيهم الناموس من الله. وإذ كان الناموس المرشد الذي يقود إلى المسيح، فإنّ الروح القدس هو «المرشد إلى كلّ حقٍّ، والمرتِّب الأشياء المرضيّه لله». ولا يخفى على المؤمن أنّ كلّ معموديّة هي تجديد للعنصرة، أو بكلمات أخرى، هي العنصرة الشخصيّة لكلّ منّا. فكما حلّ الروح الكلّيّ قدسه على «المجتمعين في العلّيّة» هكذا يحلّ أيضًا في المعموديّة. حتّى لتبدو الأسرار جميعها التي تقيمها الكنيسة تجديدًا للعنصرة إذ تستدعي الكنيسة الروح القدس ليحلّ على القرابين في الإفخارستيّا، وعلى المتقدّم للكهنوت، وعلى الزيت في سرّ المسحة...
في صلاة الغروب تقرأ الكنيسة من العهد القديم ثلاث قراءات تساعدنا أكثر على فهم ما حدَث في يوم العنصرة. القراءة الأولى تأتي من سفر العدد (١١: ١٦-١٧، ٢٤-٢٩) تطلعنا على حدث مشابه للعنصرة. حيث يعطي الله من روحه لسبعين رجلاً من العبرانيّين ليساعدوا موسى النبيّ على قيادة شعب الله وإدارته. رجلان من السبعين لم يلتحقا بموسى في الموعد المحدّد، لكنّهما ينالان الروح وهما في مكانهما. فالروح « حاضر في كلّ مكان وزمان». وكما ينال المؤمنون الروح القدس في المعموديّة في «كلّ زمان ومكان» هكذا كان هذان الرجلان «ألداد ومَيداد» صورةً ورمزًا لما سيحدث مع كلّ المؤمنين بيسوع. لكنّ هذه القراءة لا تنتهي إلّا بقول موسى النبيّ «ليت كلّ شعب الربّ أنبياء بإحلال الربّ روحه عليهم». فهل كان هذا القول تمنّيًا أو كان نبوءة؟
القراءة الثانية تأتي من سفر يوئيل النبيّ (يوئيل ٢: ٢٣-٣٢). يخبرنا سفر أعمال الرسل أنّ بطرس الهامة  استعمل هذه النبوءة تحديدًا ليشرح للناس ما حصل في يوم العنصرة العظيم (٢: ١٤-٣٦). فيردّ على اليهود الذين اتّهموا الرسل بأنّهم «سكارى»، بأنّ ما حصل كان تتميمًا لنبوءة يوئيل. فيستعمل كلمات النبوءة (يوئيل ٢: ٢٨-٣٢) هذه ليؤكّد أنّ نبوءات العهد القديم تحقّقت بيسوع الناصريّ وبالكنيسة التي اقتناها بدمه. فما تمنّاه موسى وما تنبّأ به يوئيل حدث في هذا اليوم العظيم. ليبدأ معه زمن جديد هو زمن الروح القدس الذي سيكون مع المؤمنين ويقودهم في التبشير «إلى أقصى الأرض» (أعمال ١: ٨). خطاب الرسول بطرس هذا، المُلهم من الروح القدس، قاد ثلاثة آلاف نفس إلى الإيمان في ذلك اليوم (أعمال ٢: ٤١).
القراءة الثالثة من سفر حزقيال النبيّ (٣٦: ٢٤-٢٨)، فيها نقرأ نبوءة أخرى مشابهة لنبوءة يوئيل. حيث يعِد الربّ المؤمنين بأنّه سيعطيهم «روحًا جديدًا». يصير هذا الروح الجديد مرشدًا للشعب. «أجعل روحي في أحشائكم» فتبطل الحاجة إلى قراءة الفروض والأحكام الواردة في الناموس. عندها فقط «تكونون لي شعبًا، وأكون لكم إلهًا». هذا  لا يمكن أن يُفهم إلّا عبر حدث العنصرة. وهذا ما تطبّقه الكنيسة منذ نشأتها حتّى اليوم. إذ كي يدخل الإنسان إلى الكنيسة أي يصبح مسيحيًّا، عضوًا في جسد المسيح، عليه أن ينال عطيّة الروح القدس في المعموديّة. لذلك لا تزال المعموديّة تدعى سرّ الدخول. لكنّ هذا يحمّل المعمّد مسؤوليّة، مسؤوليّة التبشير بالناصريّ المصلوب مخلّصًا وفاديًا.
بعد قدّاس العنصرة، نشارك في صلاة السجدة، حيث يطلب الكاهن باسم الكنيسة أن يحلّ الروح القدس على كلّ المؤمنين. هذا تجديد آخر للمعموديّة وللعنصرة. وهي دعوة إلى من لم يفعّل معموديّته حتّى اليوم إلى الاستماع لصوت الروح القدس الذي فيه. دعوة إلى العمل بمشورة هذا الروح، الذي قاد الرسل من أورشليم حتّى أقاصي الأرض، كما يخبرنا سفر أعمال الرسل. هذه دعوة لنا جميعًا إلى كتابة سفر أعمال جديد.

من تعليمنا الأرثوذكسيّ: حلول الروح القدس
التلميذ: في العنصرة حلّ الروح القدس على تلاميذ المسيح ونحن هل يحلّ علينا؟
المرشد: طبعًا يحلّ الروح القدس في كلّ واحد منّا بالأسرار الكنسيّة فنصير مسكن الله. ألا نصلّي كلّ يوم للروح القدس ونقول: «... هلمّ واسكن فينا»؟ يحلّ علينا الروح القدس في الميرون الذي هو «ختم موهبة الروح القدس».

التلميذ: وهل يعطينا الروح القدس مواهب كما أعطى الرسل أن يتكلّموا باللغات ويفهم عليهم كلّ الناس؟
المرشد: نعم. في الميرون يعطي الروح القدس لكلّ منّا موهبة خاصّة به، يُظهر طاقات روحيّة فيه. يتكلّم الرسول بولس على هذه المواهب المتنوّعة في الرسالة الى أهل رومية (الفصل ١٢)، مشبّهًا تنوّع أعضاء الكنيسة بتنوّع وظائف أعضاء الجسد التي تكمّل بعضها البعض: لنا مواهب مختلفة بحسب النعمة المُعطاة لنا: الإيمان، الخدمة، التعليم، الوعظ، التدبير... تعمل كلّها لبنيان الكنيسة جسد المسيح.

التلميذ: سؤال أخير. قرأنا في الرسالة اليوم من أعمال الرسل لائحة بكلّ الشعوب الذين فهموا كلام الرسل مع أنّ لكلّ شعب منهم لغته. مَن هم هؤلاء؟ عرفت منهم أهل مصر والعرب فقط.
المرشد: يعدّد الإنجيليّ لوقا كاتب أعمال الرسل الشعوب «من كلّ أمّة تحت السماء»، أي كلّ المسكونة في تلك الأيّام اجتمعوا في أورشليم من أجل عيد العنصرة وهم: الفرتيّون من شمل شرق إيران، الماديّون أو ما يُعرف اليوم بأذربجيان وكردستان، العيلاميّون سكّان مناطق قديمة من العراق، اليهوديّة مملكة الجنوب في فلسطين، كبادوكيا في شرق تركيا، والبنطس شمال شرق تركيا على البحر الأسود، آسيا هي آسيا الصغرى أي تركيا اليوم، فريجية وبمفيلية قسمان من آسيا الصغرى، القيروان في غرب ليبية الحاليّة، الكريتيّون من جزيرة كريت. الدخلاء هم من أصل غير يهوديّ اعتنقوا الدين اليهوديّ.

يمكنك أن تقرأ باللغة الإنجليزية
 
Entering Hell on Pentecost – With Prayer

الأحد الأوّل بعد العنصرة - أحد جميع القدّيسين

أبرشية الروم الأرثوذكس في جبل لبنان
 قداسة المؤمن هي ثمرة تجسّد ابن الله وتعبير عنه وانعكاس له. فقد صار هو مثلنا لنصير نحن مثله. باستلهام مثاله ومثال القدّيسين في الأحد الذي نعيّد فيه لجميع القدّيسين، يمكننا أن نأخذ صورة واقعيّة عن القداسة. ههنا بعض ما تعنيه القداسة من مسلكيّة متعدّدة الأشكال.
أن تسمع وتصغي. هذا مؤدّاه أن تفرغ ذاتك لتكون جاهزًا للاستماع إلى الآخر. أن تأخذه على محمل الجدّ. أن تحترمه وتكرّمه حقّ قدره، أي بالمقدار الذي يكرّمه به المسيح. في السياق عينه، يعني أن تتعلّم أن تصغي إلى الله الذي يكلّمنا بوسائل شتّى ليكشف لنا عن إرادته ومحبّته.
أن تتكلّم بحيث يأتي الكلام انعكاسًا لتبنّيك البناء الذي شاءه الله مسكنًا له، بناء غير مصنوع بالأيدي، أن يكون الإنسان مستودعًا للروح القدس وإناء له. أن تخاطب الآخر هو أن تحسن أن تخاطب الله بشأنه، فتضع رباط المحبّة ومشيئة الله إطارًا تتحرّك فيه رغبتك ومشيئتك. الصلاة ومخاطبة الآخرين لها مرمى أخير واحد وهو تقديس النفوس وتعزيز الوفاق والثبات على الإيمان بالابن المتجسّد وبالآب الذي أرسله.
أن تعمل بحيث تأخذ على عاتقك جزء المسؤوليّة من جرّاء موقع الخدمة أو الالتزام الذي اتّخذته على عاتقك أو فرضتْه عليك الأحداث والظروف، بحيث تسعى إلى أن يكون عملك متوافقًا مع إرادة الله وتعبيرًا عن محبّتك لله وللقريب.
أن تسلك وتتصرّف بحيث تكون أفعالك وأقوالك ترجمة لإيمانك، من دون انفصال بين القول والفعل، أي من دون رياء. فالإيمان بالمسيح، يعني أن أؤمن بالمسيح العفيف وبالمسيح الخادم، بالمسيح المتواضع....، الأمر الذي يدعوني إلى أن أمارس العفّة، وأن أخدم وأن أتّضع كما أعطانا الربّ مثالًا في ذاته.
أن تحبّ بحيث تعطي ذاتك، فتبكي مع الباكين وتفرح مع الفرحين، وتعطي نفسك لله وللقريب بحسب الوصيّة الإلهيّة. هذا الحبّ يترافق والمعاناة، لأنّك لستَ كاملًا، والآخرون ليسوا كاملين أيضًا، لأنّك ضعيف وأنانيّ ولا تدرك مشيئة الله. السعي إلى المحبّة هو غاية القداسة.
هذه العناصر تبلور روح الإنسان على حسب روح الله، الذي يلمسنا ويلمس عبرنا الوجود كلّه، ليقدّسه ويهديه ويقوده إلى ينابيع الحياة. فهذا الروح يصغي إلى أنين الكائنات العقليّة والحيّة والجامدة. وهو الذي يتكلّم ويمنح الفهم والحكمة والتمييز. وهو الذي يعمل إرادة الآب بين البشر ويرشدهم إلى ما أوصى به المسيح، ويقود البشريّة إلى يوم يأتي الابن ثانيةً بمجد أبيه. وهو الذي يعزّي المؤمن في المخاض الذي يصيبه في ولادة الإنسان الجديد فيه وولادة معالم الملكوت بيننا حيث العدل والمحبّة والسلام والوداعة. إنّه روح الله الذي نتمثّله كلّ يوم في حياتنا. فمتى استقرّ فينا، يمكننا أن نلمس قداسة الله في كلّ شيء.
هل القداسة ممكنة اليوم؟ نعم، إن التزمنا أن نتعلّم التواضع والوداعة، كما طلب منّا يسوع أن نفعل: «تعلّموا منّي لأنّي وديع ومتواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم» (متّى ١١: ٢٩). فلا نخشَيَنّ طلب هذه الراحة التي تأتي بحمل صليب الالتزام، أي بالجهاد والتعب وغصب الذات والانطلاق كلّ حين، ولو من القعر أو الحضيض، فالربّ يكافئ كلّ واحد بعدالة ورحمة إلهيّتَين.
سلوان
متروبوليت جبيل والبترون وما يليهما
(جبل لبنان)

الرسالة: عبرانيّين ١١: ٣٣-٤٠ و١٢: ١-٢
يا إخوة إنّ القدّيسين أجمعين بالإيمان قهروا الممالك وعملوا البرّ ونالوا المواعد وسدّوا أفواه الأسود، وأطفأوا حدّة النار ونجوا من حدّ السيف وتقوّوا من ضعف، وصاروا أشدّاء في الحرب وكسروا معسكرات الأجانب، وأخذت نساء أمواتهنّ بالقيامة، وعُذّب آخرون بتوتير الأعضاء والضرب، ولم يقبلوا بالنجاة ليحصلوا على قيامة فضلى، وآخرون ذاقوا الهزء والجلد والقيود أيضًا والسجن، ورُجموا ونُشروا وامتُحنوا وماتوا بحدّ السيف، وساحوا في جلود غنم ومعزٍ وهم مُعوَزون مُضايَقون مَجهودون، ولم يكن العالم مستحقًّا لهم، فكانوا تائهين في البراري والجبال والمغاور وكهوف الأرض. فهؤلاء كلّهم، مشهودًا لهم بالإيمان، لم ينالوا الموعد لأنّ الله سبق فنظر لنا شيئًا أفضل أن لا يَكْمُلوا بدوننا. فنحن أيضًا إذ يُحدِقُ بنا مثلُ هذه السحابة من الشهود فلنُلْقِ عنّا كلّ ثقلٍ والخطيئةَ المحيطةَ بسهولة بنا، ولنُسابق بالصبر في الجهاد الذي أمامنا، ناظرين إلى رئيس الإيمان ومكمّله يسوع.

الإنجيل: متّى ١٠: ٣٢-٣٣ و٣٧-٣٨ و١٩: ٢٧-٣٠
قال الربّ لتلاميذه: كلّ من يعترف بي قدّام الناس أَعترف أنا به قدّام أبي الذي في السماوات. ومن يُنكرني قدّام الناس أُنكره أنا قدّام أبي الذي في السماوات. من أحبَّ أبًا او أمًّا أكثر منّي فلا يستحقّني، ومن أَحبّ ابنًا أو بنتًا أكثر منّي فلا يستحقّني. ومن لا يأخذ صليبه ويتبعني فلا يستحقّني. فأجاب بطرس وقال له: هوذا نحن قد تركنا كلّ شيء وتبعناك، فماذا يكون لنا؟ فقال لهم يسوع: الحقّ أقول لكم إنّكم أنتم الذين تبعتموني في جيل التجديد، متى جلس ابنُ البشر على كرسيّ مجده، تجلسون أنتم أيضًا على اثني عشر كرسيًّا تدينون أسباط إسرائيل الاثني عشر. وكلّ من ترك بيوتا أو إخوة أو أخوات أو أبًا أو أمًّا أو امرأة أو أولادًا أو حقولاً من أجل اسمي يأخذ مئة ضعف ويرث الحياة الأبديّة. وكثيرون أَوَّلون يكونون آخِرين وآخِرون يكونون أوّلين.
 

شماس أرثوذكسي جديد في القاهرة


اليوم 21 يونيو 2019 ببركة صاحب الغبطة البابا ثيودروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، وبيد المتروبوليت نقوديموس مطران ممفيس (مصر الجديدة) والوكيل البطريركي بالقاهرة تمت رسامة الابن ماجد نعيم شماسا انجيليا في كنيسة رؤساء الملائكة، واتخذ اسم الرسول بولس ليكون شفيعا له.
وقد شارك مع المتروبوليت نيقوديموس المتروبوليت نقولا مطران طنطا وتوابعها والوكيل البطريركي للشؤون العربية في مصر بتقديم ملابس الشموسية للشماس بولس. داعين الرب يسوع المسيح أن يبارك شموسيته.

Παρασκευή, 21 Ιουνίου 2019

Orthodox Church in Djibouti // Kaniisadda Ortodoksiga ee Jabuuti // በጅቡቲ ውስጥ የኦርቶዶክስ ቤተክርስትያን

 
 
 
Automatic translation by google. There may be some translation errors.

On May 23, 2019, the Orthodox Metropolitan of Axomi (Ethiopia), Mr. Daniel, accompanied by Protestosello Pannosil. Mega Archim. Mr. Chrysostom Barberis, made his first pastoral visit to the Republic of Djibouti, which belongs to the spiritual jurisdiction of the Holy Metropolis of Axomi.
The Metropolitan and his escort welcomed the Honorary Consul of Greece in Djibouti to the state airport of the country. Aikaterini Stouraiti-Mengentimi.
On Friday, May 24th, Sebam. he performed in the historic holy temple of Saints Isaapolis Constantine and Helen, in the center of the capital.
The Honorary Consul of Greece, Ms. Aikaterini Stouraiti-Mentzentimi, the Honorary Consul of Ethiopia in Greece Ms. Aikaterini Armenakis-Kalogeropoulou, Canadian Honorary Consul, Doctor Mr. Nikolaos Georgalis, Head of the Community Church of the Hellenic Community of Djibouti Eleftherios Georgalis, Ed. Mr. Yosef Cazano, Advisor to the Prime Minister’s Office, Greek Greeks in Djibouti and Ethiopia and Orthodox faithful.
The Metropolitan transferred to the attendants the wishes of Alexandrian the Preached, His Beatitude Pope and Patriarch. Theodore II expressed his thanks to everyone, as well as his joy for the celebration of Divine Liturgy in the Temple, after many years.


Exceptionally, he did not express his warm thanks and the gratitude of the Local Church to Mrs. Virginia Georgalis, who for many years, with love and care for the Church, offered her unselfish service for the needs and decency of the Sacred Church.
The faithful with spiritual joy attended all the Divine Communion.
In the afternoon, Sebasam. Mr. Daniel, visited the headquarters of the Greek Consulate in Djibouti, where he had a meeting and was informed by the Commission. Consul Ms. Aikaterini Stouraiti-Mentzentimi, on issues concerning Hellenism in the country.
On Saturday May 25th, Sebam. visited Greek businesses living and operating in the country expressing the Church’s love for them.
In the afternoon, the Metropolitan returned to Adiya Ababa, Ethiopia. »


Ιερά Μητρόπολη Αξώμης Αιθιοπίας - Holy Archdiocese of Aksum Ethiopia
 
Tarjumaadda gawaarida google. Waxaa jiri kara khaladaad turjumaan ah.

Maajo 23, 2019, Metropoloko Axida (Ethiopia), Mr. Daniel, oo ay wehliyaan Archim. Mr. Chrysostom Barberis, wuxuu booqday booqashadii ugu horreysay ee uu ku tago Jamhuuriyadda Jabuuti, kaas oo ka mid ah awoodda ruuxiga ah ee Metropolis ee Axom.
Metropolitan iyo safarkiisuna waxay soo dhoweeyeen Aqalka Faransiiska ee Giriigga ee Jabuuti una soo duulay garoonka diyaaradaha ee dalka. Aikaterini Stouraiti-Mengentimi.
Jimcihii, May 24-keedii, Sebam. wuxuu ku dhex jiray macbadyadii taariikhiga ah ee quduuska ahaa ee Saints Isaapolis Constantine iyo Helen, oo ku taal bartamaha caasimadda.



Consol Honorary Consul of Greece, Ms. Aikaterini Stouraiti-Mentzentimi, Consul Honorary of Ethiopia ee Greece Ms. Aikaterini Armenakis-Kalogeropoulou, Consul Guerare Canadian, Doctor Mr. Nikolaos Georgalis, Madaxa Kaniisadda Bulshada ee Hellenic Community of Eleftherios Georgalis , Ed. Mr. Yosef Cazano, Lataliyaha Xafiiska Ra’iisal Wasaaraha, Giriigga Giriigga ee Jabuuti iyo Itoobiya iyo Muwaadiniinta Muslimiinta ah.
Metropolitan ayaa loo wareejiyay kuwa adeegayaasha ah rabitaankii Alexandrian ee Baxsaday, Pope iyo Wajigiisa. Theodore II wuxuu u mahadnaqay qofkasta, iyo sidoo kale farxadiisii ​​uu u dabaaldagay dabaaldega Liturgy ee Macbadka, kadib sannado badan.
Marka laga reebo, wuxuu u mahadceliyay mahadnaqa iyo mahadnaqa kaniisada maxaliga ah ee Mr Virginia Georgalis, kuwaas oo sannado badan, jacayl iyo daryeel kiniisaddu, waxay bixisay adeegeeda aan shakhsi ahaaneed ee baahida iyo dulqaadka Kaniisadda xurmada leh.




Kuwa aaminka ah ee leh farxad ruuxi ah ayaa ka soo qaybgalay dhammaan wadaagnimadiisa.
Galabtii, Sebaasam. Danjiraha, ayaa booqday xarunta dhexe ee qunsulka Giriigga ee Jabuuti, halkaa oo uu kulan kula yeeshay Guddiga. Consul Ms. Aikaterini Stouraiti-Mentzentimi, oo ku saabsan arrimaha ku saabsan Hellenism ee dalka.
Sabtidii 25-kii May, Sebam. booqday meheradaha Giriiga ee ku nool kuna shaqeynaya dalka oo muujinaya jacaylka kaniisadda ee iyaga.
Galabnimadii, Metropolitan ayaa ku soo laabtay Adis Ababa, Itoobiya. »


ራስ-ሰር ትርጉም በ google. አንዳንድ የትርጉም ስህተቶች ሊኖሩ ይችላሉ.

እ.ኤ.አ. ግንቦት 23 ቀን 2019 የአክሲዮን (ኦዶዶክስ) የ Axomi (ኢትዮጵያ), ሚስተር ዳንኤል, አርክም አብሮት ተጉዟል. ሚስተር ክሬሶሶም ባርቤስ, የመጀመሪያውን ፓስተር ጉብኝት በቅዱስ ሜትሮፖሊስ አሲሺው መንፈሳዊ ስልጣን ውስጥ ወደ ጂቡቲ ሪፐብሊክ አደረጉ.
የሜትሮፖሊታን እና የእሱ ተጓዥው ሰው ጂቡቲ ውስጥ የአከባቢውን የአየር ማረፊያ ወደሆነው የአየር ማረፊያ አውሮፕላን የአከባቢውን ኮምዩል ኮንሱሊን ተቀብለውታል. አኪaterini Stouraiti-Mengentimi.
ዓርብ, ሜይ 24, ሴባን. እርሱ በዋና ከተማዋ ማዕከላዊ ውስጥ በቅዱስ ቅዳሴ ቤተክርስቲያን ቅድስት ኢሳቢሊስ ቆስጠንጢን እና በሄለን ውስጥ ያደርግ ነበር.
የግሪክ የክብር እንግዳ, አኪካሪኒ ስታውይቲ-ሜንሸንቲሚ, በግሪኩ ውስጥ ክቡር ኮንቸር ኮርፖሬት አኪካሪኒ አራሚኒስኪ-ኪሎፐፒሎሉ, የካናዳ የአሸናፊነት ጉብኝት ዶክተር ኒኮላጆር ጂኦላሊስ, የጂቡቲ ማህበረሰብ ቤተክርስትያን ዋና ኃላፊ ጅቡቲ ጄቡሪዮስ ጆርጂያስ , ኤድ. አቶ ዮሴፍ ካዛኖ, የጠቅላይ ሚኒስትሩ አማካሪ, የግሪክ ግኝቶች በጅቡቲ እና በኢትዮጵያ እና የኦርቶዶክስ ታማኝ.
የከተማው ነዋሪዎች የአሌክሳንድሪያን የተሰብሳቢዎቹ, የእሱ የጥላቻ እና የይስሙላ ጳጳሳት እና ፓትርያርክ ናቸው. ቴዎዶር II ለግለሰብ እና ለብዙ አመታት ከብዙ አመታት በኋላ በመለኮታዊ ቤተክርስቲያን ውስጥ የሚከበረውን ደስታ በማድነቅ ምስጋናውን ገልጿል.
በተለየ መልኩ, የእርሱን ሞቅ ያለ ምስጋና እና አልነበሩትም, የአጥቢያ ቤተክርስትያን ለበርካታ አመታት በፍቅር እና በመንከባከብ ለበርካታ ዓመታት ለቤተክርስትያን እና ለችግረኞች ቅድመ ቤተክርስቲያኗ ለእራስዎ የእራሷን ፍላጎቶች እና ሞገስን ለመስጠት ለሚሰጧት ወ / ሮ ብርኒያ ጆርጂሊስ ምስጋና አላቀረበም.
በታማኝ ደስታ ውስጥ ያሉ አማኞች ሁሉ መለኮታዊ ቁርባንን ይካፈሉ ነበር.
ከሰዓት በኋላ ሴባሳም. ሚስተር ዳንኤል ጂቡቲ ውስጥ የግሪክ ቆንስላትን ዋና መሥሪያ ቤት የጎበኘ ሲሆን; ስብሰባውም በኮሚሽኑ ተነስቶ ነበር. ኮንቁር ሚካኤል አኪጻሪኒ ስታውይቲ-ሜንዙንቲሚ በሀገሪቱ ውስጥ ስለ ሄልሜንታዊ ጉዳዮች ጉዳይ በተመለከተ.
ቅዳሜ ግንቦት 25, ሴባን. በአገሪቱ ውስጥ እየኖሩና እየሰሩ ያሉ የግሪክ ንግዶችን ለቤተክርስቲያኑ ያላቸውን ፍቅር በመግለጽ ተመልሷል.
ከሰዓት በኃላ የሜትሮፖሊታን ሪፖብሊክ ወደ አዲጂያ ኢትዮጵያ ተመለሰ. »


Thoughts on Spiritual Warfare (synchroblog)


"Holy Liturgy for the Feast of Holy Trinity and saint Innocent the Martyr at the parish of Saint Arsenios chanic Bujumbura, Burundi" (from here)

Steve Hayes (Orthodox Christian Deacon from South Africa
Notes from underground 

The term “spiritual warfare” expresses something fundamental about the Christian worldview: that there is a heavenly battle between the forces of good and the forces of evil, between the Kingdom of God and the Kingdom of Satan.
Such views were not uncommon in the world in which Christianity first appeared. Zoroastrianism was based on the idea of such a battle. Gnosticism has a similar idea, only it was based primarily on a dualistic conception of matter and spirit — spirit was good and matter was evil. Later Manichaeism also promoted such views. But Christianity differed from these in that it rejected the idea that evil was an equal and opposite force to good. Christianity taught that God was good, and his creation was good. While good can exist without evil, evil cannot exist without good, just as good money can exist without counterfeit money, but counterfeit money cannot exist without a system of good money. Evil cannot create anything. It can only twist and pervert the good things that God has created.
While Western theology later saw an important distinction between natural and supernatural, Orthodox theology maintained that the primary distinction is between created and uncreated. The significant thing about angels, demons and the devil is not that they are “supernatural”, and therefore different from us, but that they are created, and therefore, like us, are dependent on God. The devil has indeed rebelled against God, but remains a creature, and therefore distinct from and certainly not equal to the Creator.
The devil has sought to draw the whole earth into his rebellion, and so St John tells us that “the whole world lies in the power of the Evil One” (I Jn 5:19). The world is therefore enemy-occupied territory. But in Jesus Christ God himself has entered the enemy-occupied territory, and begun to reclaim it from the usurper, Satan.
In describing this process, Christian theology has often used military imagery and terminology. One could say that by his death and resurrection Christ has created a liberated zone within the enemy-occupied territory that is the world. When we become Christians, therefore, we enter the liberated zone of the Kingdom of God.

 
Orthodox baptism in Malawi (from here)

The Orthodox baptism service is preceded by no fewer than four exorcisms. By being born into the world we are citizens by birth of the Kingdom of Satan, possessed by Satan. But possession is not the same as ownership, and so the exorcisms are to liberate us from the power of the devil. Only then are we free to renounce him, facing the West, the direction of darkness, unshod. Then turning, literally “converting” to face the East, the direction of light, of the “Orient from on High”, we unite ourselves to Christ, and acknowledge him as our King and our God. Then we are baptised, and transferred from the authority of darkness to the kingdom of God’s beloved Son (Lk 22:53; Col 1:13-14). 
Baptism is therefore analogous in some ways to an earthly naturalisation ceremony, when we renounce our alliegiance to one country and pledge it to another. 
The difference, however, is that most states in the world distinguish between citizens by birth and citizens by naturalisation, but by baptism we are born again by water and Spirit, and so become citizens of the kingdom of God by birth.
In our baptism, Christ snatches us out of the clutches of the devil, out of Hell itself. But though we have been taken out of Hell, Hell has not been entirely taken out of us. We are made citizens of the Kingdom of heaven, but much of our thought and behaviour has been shaped by our sojourn in the kingdom of Satan. We therefore need to put off the old man and put on the new, we need to walk worthy of the calling by which we have been called, as St Paul puts it. We need to become godly. And it is at this point that our ascetic struggle, our spiritual warfare, becomes most fierce, because the devil will try by all means to recapture those who have escaped from his prison.
In almost every one of St Paul’s epistles, he begins by saying what God has done for us by saving us from the power of the devil and bringing us into his kingdom, and then about halfway through there is a “therefore”, and he then describes the kind of behaviour that belonged to our old life that we must put off, and the godly ways that we must put on. God has done all these things for us, therefore we need to change our lives and live like this. It is important to see what the therefore is there for.
As I see it, there are three aspects of spiritual warfare, or three main ways in which we may become engaged in spiritual warfare:

The ascetic struggle against the passions

The ascetic struggle (Greek ascesis, Russian podvig) is compared by St Paul to the training of an athlete to win a race. It is also analogous to military discipline and training. Discipline and discipleship are related words. The podvizhnik is a spiritual athlete who is becoming fit. As we put off the passions and embrace dispassion (apatheia) we draw closer to God, and become more godly.

Deliverance from demonic oppression

When we read the New Testament we see that our Lord Jesus Christ devoted a considerable part of his earthly ministry to casting out unclean spirits from people who were oppressed by them, or were demonised (eg Mk 1:22-24; Mk 1:35-37). This is also part of the ministry of the followers of Jesus (eg Lk 10:17-20).


"A book that might be worth reading in this connection is Orthodox Psychotherapy by Hierotheos Vlachos, the Bishop of Nafpaktos" (from here)

Deliverance from political and economic oppression in the world

“Power tends to corrupt, and absolute power corrupts absolutely.” So said Lord Acton, the 19th-century British Liberal and Catholic historian.
There are three Greek words in the New Testament that are sometimes translated into English as power. Dynamis, exousia (authority) and kratos (force). Political, economic and religious power are abstract forces, but they nonetheless have concrete effects on people’s lives. St Paul tells us (in Romans 13:1-7) that rulers and authorities are instituted by God for our good, and yet also says (in Eph 6:10-12) that we are engaged in a struggle against them, and that they are “the world powers” (kosmokratores) of the darkness in which we find ourselves.

How these three aspects of spiritual warfare are linked

Each of these three aspects of spiritual warfare deserves an essay on its own, and cannot be dealt with fully here. What follows is a few thoughts that have occurred to me as I have read other blog entries on the topic recently.
The ascetic struggle is primary. It is part of the training and discipline we need in order to engage in other aspects of the struggle.
This sometimes causes problems for Protestants, for whom the language of the ascetic struggle sometimes sounds like Pelagianism — the idea that we are not saved by God’s grace, but by own own efforts to live a good life. The spiritual basis of Pelagianism is summed up in the aphorism “God helps those who help themselves.” But this is very far indeed from the spirit of Christian asceticism.
The difference can be seen in the Exodus of the people of Israel from Egypt, which in Christian typology is regarded as a foreshadowing of baptism. The people of Israel left Egypt unwillingly. Not only was Pharaoh reluctant to let them go, but they themselves expressed misgivings, and found it hard to choose between the security of slavery and the uncertainties of freedom. The crunch came at the Red Sea. With the sea in front of them and Pharaoh’s army behind them, the choice seemed to be between recapture and drowning. Then God opened the way through the sea. 
That was pure grace. It was not dependent in any way on the efforts of the people of Israel. It was only on the far side of the Red Sea that the people went to Mount Sinai and God gave Moses the ten commandments, and God said, in effect, “You are no longer Pharaoh’s slaves but you are my people, and if you are my people you are to live like this.” Obeying the ten commandments would not get them across the Red Sea. But having been brought through the sea by grace, and abandoned Pharaoh’s kingdom for God’s kingdom. they were asked to adopt a way of life that befitted the citizens of God’s kingdom. Most of them failed to do so and their corpses littered the desert (I Cor 10:1-4).
Christian asceticism is not undertaken to placate an angry God who wants nothing better than to punish us if we disobey; it is undertaken in gratitude to a loving God who has delivered us from the authority of darkness and transferred us to the kingdom of his beloved Son (Col 1:13).
And so, to extend the military metaphor a bit, just as the soldiers of the armies of this world will fare badly against the enemy if they are untrained, don’t know one end of a rifle from the other, go straight from being a couch potato into a 100 kilometre route march with a 40 kg pack, and don’t even know what the enemy looks like, so in spiritual warfare we need to be trained and equipped. But our warfare is spiritual. We are not equipped with Molotov cocktails and AK 47s. The equipment listed in Ephesians 6:13-17 makes this quite clear. And it is the ascetic struggle (podvig/ascesis/jihad) that supplies us with these weapons and teaches us how to use them.
Bishop Hierotheos of Nafpaktos says that “occupation with social problems presupposes that a man has been cured, otherwise, instead of solving problems, he creates still more”.

The Ladder of Divine Ascent

The primary aspect of spiritual warfare, therefore, is the struggle against the passions leading to theosis (divinisation, godliness). As St Peter says, “His divine power has granted to us all things that pertain to life and godliness, through the knowledge of him who called us to his own glory and excellence, by which he has granted to us his precious and very great promises, that through these you may escape from the corruption that is in the world because of passion, and become partakers of the divine nature” (II Pet 1:3-4).
And also, “As obedient children, do not be conformed to the passions of your former ignorance, but as he who called you is holy, be holy yourselves in all your conduct” (I Pet 1:14-15).
And “I beseech you as aliens and exiles to abstain from the passions of the flesh that wage war against your soul” (I Pet 2:11).
The aim of this aspect of the struggle therefore is dispassion (apatheia), not so much that passions are suppressed, as that they are transfigured by communion with God. A passion is something undergone passively, something that we suffer. So passions like anger, lust, hatred, jealousy, envy, malice etc. take control of us, and we become slaves of our desires and passions. Spiritual growth means that instead of being controlled by our passions, we control them.
When we consider things like political, economic and religious power, as I hope I have shown above, we need to purify ourselves by the ascetic struggle in order to be able to handle them, otherwise, as Metropolitan Hierotheos of Nafpaktos points out, we shall simply end up as part of the problem rather than part of the solution.
These powers are related to human institutions, and what our Lord Jesus Christ said of the Sabbath applies to them, mutatis mutandis. The Sabbath was made for man, not man for the Sabbath. Like the passions, therefore, the new man in Christ will control them, not be controlled by them.
This can be seen in the early Christian response to the Roman religion of emperor worship. In the emperor cult, the power of the state became sacrosanct. Note that the power is not evil in itself. Lord Acton’s dictum is often misquoted as “all power corrupts”, but that is not what he said. He said that power tends to corrupt. It is only when power becomes absolute, when it is worshipped and idolised, as in the emperor cult, that it corrupts absolutely.
This applies not merely to political power, but to economic power. It is when economic power is idolised and made absolute that it becomes evil. This can be seen in two apparently conflicting ideologies: Free Market Capitalism and Marxism Leninism. At first glance they seem quite different. When one examines them more closely, however, they turn out to be two denominations of the same religion. The difference is that for the Free Marketeers the name of the deity is “the free rein of the market forces” and for the other “the dialectical forces of history” but both are agreed that man must be dominated by economic forces.
The same can be seen with religious power, and the power struggles in many religious organisations and groups are sufficient evidence of this.
Many people may think that this is remote from them. “I am not a politician, a businessman or economist or trade union leader, I am not a bishop or other church leader”, one may think. But most of us have some authority (exousia) at some point in our lives, the authority of parent over child, teacher over pupil, older sibling over younger sibling. Abuse of power can be seen as much in domestic violence as in detention without trial, and it too comes from failure to control the passions, but being controlled by them. So domestic violence too is spiritual warfare, and involves the struggle against passions like anger.
Recognising that such battles are spiritual warfare also protects us, to some extent, from self-righteousness. A wicked ruler may oppress people, but we can recognise that the enemy is not the oppressor, but oppression itself. Otherwise it is all too easy to seek to overthrow a tyrant and put ourselves in his place.
This notion, however, is sometimes difficult for atheists and secularists to grasp (see, for example, The Atheologian: Acton: power and corruption). It seems like a cop out, to offer the excuse “the devil made me do it”, and so wriggle out of personal responsibility. But the podvizhnik will recognise that “I let the devil make me do it, I invited the devil to make me do it.”

St Michael the Archangel, who battles with the devil and expels him from heaven

But who, or what, is the devil? The devil, or satan, is primarily the accuser. “Satan” is not really a name, but a noun, and it means accuser, and specifically someone who brings accusations in a court of law. In the Old Testament this is what Satan does — he accuses Job (Job ch 2) and the High Priest Joshua (Zech 3:1-5) before God. The Christian Church interprets these typologically as referring to the accusation of Christ our high priest, and Satan is tossed out of court for making false accusations — “The accuser of our brethren is thrown down” (Rev 12:10) and “there is therefore now no condemnation for those who are in Christ Jesus” (Rom 8:1).
The most satanic activity of all, therefore, is the making of accusations.
There are some Christians who are very concerned about Satanists, and believe that “spiritual warfare” is concerned with battles against Satanists and other practitioners of “the occult”. But that is really quite far from the truth. Satan is not particularly concerned about Satanists. They have voluntarily entered his prison and have promised that they will not try to escape. Satan is much more concerned about those who have escaped, and that means Satan is far, far more active in churches than he is in Satanist circles. And if he can get people accusing each other and everyone else, he will be very satisfied indeed.
That’s probably more than enough, so I’ll end with three quotations, or summaries, from a couple of books.
The Orthodox moral world emerges as an arena in which good struggles against evil, the kingdom of heaven against the kingdom of earth. In life, humans are enjoined to embrace Christ, who assists their attainment of Christian virtues: modesty, humility, patience and love. At the same time, lack of discernment and incontinence impede the realization of these virtues and thereby conduce to sin; sin in turn places one closer to the Devil… Since the resurrection of Christ the results of this struggle have not been in doubt. So long as people affirm their faith in Christ, especially at moments of demonic assault, there is no need to fear the influence of the Devil. He exists only as an oxymoron, a powerless force (Stewart 1991:146).
Asceticism – prayer, fasting and the like, are required of all Christians, but monastics seek to live a life of prayer in order to become prayer. They renounce pleasures, not because they are evil in themselves, but to demonstrate the Christian perfection is attainable in this world. It is the development of a merciful heart and compassion for all. “And what is a merciful heart? The burning of the heart on account of all creation, on account of people and birds and animals and demons, and for every created being.” There is no escapism here, no denunciation of the world or hatred of society or of sinners, but only compassion, patience and love. Prayer is an essential component of this spiritual struggle (Oleksa 1992:73-75).
“The main doctrinal point is simple: NO DUALISM. Satan is not to be regarded as a power equal to God. He is God’s creation and operates subject to divine will.” Other points:
  1. Satan is immaterial; thus there is no excessive concern with his form or geographical associations;
  2. as he has no real power, there is no reason to appeal to him. All rites, sorcery, black magic, astrology and the like that appeal to demons or the devil are fruitless;
  3. Satan’s field of operations is narrow, and the harm he can provoke is limited;
  4. Satan is strictly and intrinsically evil. The Church does not accept the existence of intermediate or ambiguous fairy-like creatures such as neraides, gorgones and kallikantzaroi;
  5. Satan is singular. He is the leader of demons who are fallen angels of the same order as himself. There is no real concern for the names of demons (Stewart 1991:148).
Bibliography
  • Oleksa, Michael. 1992. Orthodox Alaska: a theology of mission. Crestwood, NY: St Vladimir’s Seminary Press.
  • Stewart, Charles. 1991. Demons and the devil: moral imagination in modern Greek culture. Princeton, NJ: Princeton University Press.
Links to other blogs synchroblogging on Spiritual Warfare
Note: since this synchroblog was a long time ago, some of these links may no longer work. Some have been abandoned, and some may have been deleted.
  1. Phil Wyman – Witches, and Spiritual Warfare
  2. John Smulo – Portraits of Spiritual Warfare
  3. Mike Crockett – Sufism: How the Inner Jihad relates to Christian Spiritual Warfare
  4. Steve Hayes – Thoughts on Spiritual Warfare
  5. Marieke Schwartz – Grace in War
  6. Cindy Harvey – Spiritual Warfare. (?)
  7. Jenelle D’Allesandro – The Militancy of Worship
  8. Mike Bursell – Spiritual Warfare: a liberal looking inwards
  9. David Fisher – Spiritual Warfare: Does it have to be loud and wacky?
  10. Brian Heasley – Something from Ibiza via Ireland
  11. Webb Kline – Webb Kline
  12. Sally Coleman – Sally Coleman
  13. Mike Murrow – Mike Murrow